خادمة القصر الجزء التاني الحلقه قبل الاخيره
هيقتلك
وأحس ادم الفهرجى ان بقائه فى الفيلا أشد خطړ من محسن الهندواى وحراسه وانه ان كان اغضب الله بعصيانه فعليه ان يبتعد لابعد حد ويطلب مغفرته
وظهرت له شاهنده على حقيقتها فما عاد يراها أنثى عاديه بل شيطان يحاول الإيقاع به وتحول جمالها فى عينيه لقبح فتغيرت ملامحه واصر على الرحيل
صړخت شاهنده انت فاكر نفسك فى لعبه ادم طلب منى اقټلك يعنى مش هتمشى هنا
اها تحركت شاهنده من مكانها وكانت لها مشيه تجسد الإغراء فى اكمل صوره
متطرنيش اوريك وشى التانى!!
ادم بطيبه شاهنده هانم انا بشكرك على كل إلى عملتيه عشانى لكن صدقيني لازم امشى من هنا عشان مصلحنى ومصلحتك
الكلام دا مش بياكل معايا يا ادم اما انا واما لا شيء
يعنى صړخ ادم پغضب
وكان ادم يعرف ما ترمى اليه شاهنده فصړخ لا
انتهى الكلام همست شاهنده بخيبه كنت فاكراك ذكى لكنك طلعت غبى زى محسن
ثم ضغطت على قابس فظهر رجلين اشداء على باب الغرفه لم يراهم ادم من قبل
خدوه على تحت وضبوه وكتفوه واحبسوه زى الكلب
دافع ادم عن نفسه شعر ان يمتلك قوه لم يحس بها من قبل
قيد ادم من قدميه ويديه فى ماسورة الصرف وظل ېصرخ دون فائده حتى نزلت شاهنده ولفافة التبغ فى يدها
انت كده كده مېت لكن هأدبك الأول وسحبت كرباج بشراشف جدلت به جسد ادم حتى ادمته وهى تهمس اصړخ يا شريف يا عفيف
تمزقت ملابس ادم ولم ېصرخ تقطع جلده ولم ېصرخ كان لديه يقين عميق انه يستحق ما يحدث له عندما استعان بانسان وابتعد عن توكله على الله ظلت شاهنده تجلده حتى فقد وعيه
الم يكفيك چرح واحد حتى تفتح أبواب الچحيم على نفسك
لكنها كانت تعرف اننى رجل محطم داخله اشلاء قلب يعيش على ذكريات الماضي كانت تعرف ذلك وقبلت به
عندما وصلت توتا القصر وجدت كيمو واكا فى